الرجل الذي أهدانا عيوبنا...

اذهب الى الأسفل

الرجل الذي أهدانا عيوبنا...

مُساهمة من طرف ود فـــــراج في الأحد 17 ديسمبر 2017, 13:55

كان سيدنا عمر رضي الله عنه يقول في الناس: رحـم الله رجل أهدى إلى عيوبي.

وكان رضي الله عنه وأرضاه يسأل من يثق فيهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يعتقده الآخرون فيه من عدل وتحكيم لشرع الله ، وكان يستمع جيداً لحكم الآخرين عليه ، ولم تكن ضالته في هذا الشأن النيل من خصومه أو إقصاءهم ، وإنما كان غرضه تقويم نفسه إن بدا فيها إعوجاج ، والرجوع إلى الصواب ، وقبل كل ذلك الإيمان التام بعدم كمال النفس وطهرها من الفساد أو الحياد عن الحق.

لست أدري كيف لنا أن نشكر من يخالفنا في العقيدة على إهداءه لنا عيوبنا...!!؟؟

إن الرجولة لا يغير معناها الأيمان بالله أو الكفر به ، وخيار الناس في الجاهلية كانوا خيار الناس في الإسلام لما فقهوا الدين ووعوه ، فذلك الرجل الذي أهدانا عيوبنا يستحق منا الشكر والتقدير وليس العكس.

أسوق شكري إلى ذلك الرجل الذي أهدانا عيوبنا ، وأرى أنه من الأجدى معالجة العيوب ، وليس كيل الشتائم أو التباكي بالغناء وغيره بمقوم لحالنا المائل.

ولا حول ولا قوة إلا بالله......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى